اوضح المؤلف المفكر د. عبد الكريم بكار ان كتابه (ابن زمانه) قد حوى الكثير من المفردات ..والمفاهيم التربوية الضرورية لكل أسرة لتربية (ابن زمانه)
ومن اقتباسات هذا الكتاب:
– حتى يربي الأبوان طفلا يعيش زمانه بكفاءة واستقامة، فعليهما أولاً أن يعيشا زمانهما ويستفيدا من معارفه وخبراته.
– دلت معظم الدراسات على أن المستوى التعليمي ﻵباء اﻷطفال الموهوبين أفضل من المستوى التعليمي ﻵباء اﻷطفال العاديين.
– عماد اﻷسرة الجيدة أبوان متحابان متفاهمان، ﻷن من الصعب أن يشعر اﻷطفال باﻷمان والسكينة والاستقرار في منزل هو عبارة عن ساحة حرب باردة بين اﻷبوين حيث الشتم والضرب والتهديد والمكر.
– التربية بالأفعال والسلوكيات هي التربية الأنيقة والجذابة، وهي الأصل والأساس، وأكبر مشكلة نعاني منها على صعيد بناء الأجيال عدم وجود ما يكفي من المربين الذين ينجذب إليهم الصغار ويعجبوا بأوضاعهم وأحوالهم
-التربية على الإبداع: إن الحاسم في مسألة الإبداع ليس معدل الذكاء، وإنما العادات الذهنية والنفسية التي يكتسبها الطفل في منزله، إن نظرية (الذكاءات المتعددة) تبشرنا بأن معظم الأطفال يملكون من الموهبة ما يؤهلهم للإبداع في مجال من المجالات، وإذا وجدنا أن معظم أبنائنا عاديون، فهذا يدل على خطأ ما في أسلوب التربية في البيوت أو أسلوب التعليم في المدارس.
– إن الأزمة الأساسية التي يعاني منها العالم اليوم هي أزمة أخلاقية، حيث يتراجع الحس الإنساني ويكثر الزيف والتناقض بين ما يفعله الناس في خلواتهم، وما يفعلونه أمام الآخرين.
– إن صرامة كثير من الآباء وجديتهم الزائدة قد جعلت أبنائهم ينفرون منهم، ويندفعون إلى الأقران والزملاء ليجدوا لديهم ما فقدوه في بيوتهم.
-– نحن نحتاج من كل أسرة أن تنظر إلى تربية كل طفل من أطفالها على أنها مشروع مهم يستحق كل العناية وتوفير كل الموارد والأدوات المطلوبة، والبداية دائماً في الثقافة التربوية التي على الأبوين امتلاكها من أجل نجاح المشروع.
-– التعليم الجيد عالي التكلفة هذه الأيام وفوق طاقة كثير من الأسر، لكن من المهم أن يدرك الأبوان أن التعليم الرديء أعظم كلفة بكثير من التعليم الجيد ولكن على المدى البعيد.
-– المثابرة هي البطل الدائم في حياة كل الناجحين، وهي السر العميق وراء تحقيق متوسطي الذكاء لنتائج عظيمة لم يحققها بعض العباقرة، المثابرة تعني القدرة على الاستمرار في العمل على الرغم من الصعوبات والمعوقات والظروف غير الملائمة، ولهذا فإن المثابرة تعبر دائماً عن روح الإصرار والصمود وصلابة الإرادة، وإن من يتمتع بهذه الصفات شخص تصعب هزيمته.
-– نحن نريد تنشئة أطفالنا على الحوار، وليس على الجدال، الحوار يعني توضيح وجهة النظر من غير إلحاح على الطرف الآخر بقبولها، وذلك لأن الحوار هو عملية إضاءة متبادلة للنقاط المظلمة: أضيء لك نقطة لا تراها، وتضيء لي نقطة لا أراها، وبعد ذلك لكل منا الحق في اختيار ما يراه صواباً.
-– علينا تربية الطفل على الفرح بالوصول إلى الحق والحقيقة بقطع النظر عن أي شيء آخر.
""مقتطفات من كتاب الدكتور عبد الكريم بكار "كتاب ابن زمانه..(التربية من أجل المستقبل)


